الأخبار العاجلة: من مخرجات الحوار الوطني المالي التفاوض مع أمادو كوفا و إياد أغ أغالي*صحيفة مالي جيت "إذا غادرت فرنسا مالي ، فسيتم استبدالها على الفور!"*الحكومة المالية تقرر تجميد مرتبات "المعلمين المضربين"* رؤساء دول منطقة الساحل يعقدون قمة طارئة بالنيجر لبحث سبل مكافحة الإرهاب* قوة برخان إياد أغ غالي عدو فرنسا رقم (1)*ولد الغزواني نقف مع الماليين في معركتهم .
info@rsbtt.com

الصين تنضم لمعاهدة تجارة الأسلحة وتتهم واشنطن بـ«البلطجة»

انضمت الصين أمس (الاثنين) إلى معاهدة تجارة الأسلحة العالمية التي ترفضها الولايات المتحدة، لتوجه انتقادا لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتهامها بالبلطجة والأحادية وتقويض الجهود المبذولة للتصدي للتحديات العالمية.
وقال تشانغ جون، سفير الصين لدى الأمم المتحدة إنه أودع وثائق انضمام الصين للمعاهدة التي تنظم تجارة الأسلحة التقليدية عبر الحدود في العالم والتي تقدر قيمتها بنحو 70 مليار دولار وتسعى لإبقاء الأسلحة بمنأى عن أيدي منتهكي حقوق الإنسان، حسبما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء.
وأصبحت الصين، التي أعلنت خططها في سبتمبر (أيلول) الماضي، الدولة رقم 107 التي تنضم للاتفاقية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2013. ووقع الاتفاقية آنذاك الرئيس الأميركي باراك أوباما لكن الاتحاد الوطني للأسلحة عارضها ولم يصدق عليها مجلس الشيوخ الأميركي.

وقال ترمب في أبريل (نيسان) 2019 إنه يعتزم إلغاء وضع الولايات المتحدة كدولة موقعة على المعاهدة. وفي يوليو (تموز) من ذلك العام، أبلغت الولايات المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن واشنطن لا تعتزم أن تصبح طرفا في المعاهدة وأنه لا توجد أي التزامات قانونية مترتبة على توقيعها في 2013.
وقال تشانغ في بيان دون أن يذكر الولايات المتحدة بالاسم لكن وسط توتر متزايد بين بكين وواشنطن «دولة بعينها… انسحبت من التزاماتها الدولية وشرعت في تحركات أحادية وبلطجة».
ومضى يقول «أدى هذا إلى قدر هائل من الغموض في الميزان الاستراتيجي والاستقرار العالميين وقوض بشكل خطير الجهود المشتركة لكل البلدان للتعامل مع التحديات العالمية».
وأضاف «من الضروري أن تقدم القوى الكبرى… النموذج بالمساهمة في حماية النظام الدولي وحكم القانون ودور الأمم المتحدة والتعددية».
ولم ترد بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة على طلب التعليق على تصريحات تشانغ.
وكانت الصين خامس أكبر مصدر للأسلحة في العالم فيما بين عامي 2014 و2018. وفقا لمعهد أبحاث السلام الدولي في استوكهولم، ولا تنشر الصين نفسها أي أرقام عن الأسلحة التي تقوم بتصديرها.

rsbtt/aawsat

الترجمة للغة أخرى

.: