الأخبار العاجلة: من مخرجات الحوار الوطني المالي التفاوض مع أمادو كوفا و إياد أغ أغالي*صحيفة مالي جيت "إذا غادرت فرنسا مالي ، فسيتم استبدالها على الفور!"*الحكومة المالية تقرر تجميد مرتبات "المعلمين المضربين"* رؤساء دول منطقة الساحل يعقدون قمة طارئة بالنيجر لبحث سبل مكافحة الإرهاب* قوة برخان إياد أغ غالي عدو فرنسا رقم (1)*ولد الغزواني نقف مع الماليين في معركتهم .
info@rsbtt.com

بعد 70 عاماً من العمل المشترك بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، أكبر حلف عسكري عرفه التاريخ، تجلس دول الحلف بالقمة المنعقدة في لندن وسط خلافات متصاعدة بينها، وفي هذا الوقت من المقرَّر أن تناقش القمة قضايا حساسة .

تبدأ اليوم الثلاثاء أعمال قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة البريطانية لندن، يحضر فيها زعماء أكبر حلف عسكري عرفه التاريخ في الذكرى السبعين لتأسيسه. وتُعقَد القمة في أجواء متوترة، بخاصَّة بعد الانتقادات التي وجّهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى هذا الحلف.

ويتوقّع محللون أن تخيِّم على أجواء اللقاء غيوم الانقسام وضبابية مستقبل الشراكة بين أعضائه الذين لا يبدو أنهم على قلب رجل واحد كما بات يُعرَف مؤخَّراً، فقد اتهم الرئيس الأمريكيّ دونالد ترمب الذي يشكّل جيش بلاده أكبر قوة في الحلف، أعضاءً آخرين بالاعتماد على الولايات المتَّحدة في دعم موازنة الحلف، كما لوح عدة مرات بالانسحاب من التحالف ما لم يحقّق بقية الأعضاء إنفاقاً دفاعيّاً بنسبة 2% على الأقل من الناتج القومي لكل دولة عضو في الحلف.

أما الرئيس الفرنسي فقد وصف الحلف بـ”الميت دماغيّاً”، لتردّ عليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأنه الركيزة الأساسية للدفاع عن أوروبا، ويظهر التناقض في التصريحات بين الشريكين الأوروبيّين اللذين يراودهما بين حين وآخر تشكيل جيش أوروبيّ موحَّد للدفاع عن الحدود.

في الوقت ذاته هاجم الرئيس الأمريكيّ دونالد ترمب، نظيره قائلاً: “فوجئت بتصريحات ماكرون حول الناتو، فلا أحد يحتاج إلى الحلف أكثر من فرنسا.

القمة تجري في ظل نقاشات متصاعدة حول فاعلية الناتو والدور المنتظَر منه ووسط خلافات بين عدة دول.

“توجد محاولة لتقليل أهمِّيَّة الناتو، أو لإيجاد تحالف جديد بالشراكة مع دول أوروبيَّة، بخاصَّة فرنسا التي تحاول قيادة عدد من الدول الأوروبيَّة لتشكيل جيش بديل للناتو، خصوصاً مع تدخل الروس في الشؤون السياسية لعديد من الدول الغربية وقيادة هجمات إلكترونية ضدها، بالإضافة إلى تدخُّلها في أوكرانيا”.

خلاف تركي-فرنسي

تصريحات ماكرون وحديثه عن تطلُّعات تركيا من الناتو، أدَّت إلى نشوب خلاف فرنسي-تركي قُبيل القمة، إذ ردّ الرئيس التركي عليه واصفاً إياه بأنه في حالة موت دماغية، ودعاه إلى مراجعة طبيب، وأضاف: “هل من شأنك الحديث عن إخراج تركيا من الناتو أو إبقائها؟ هل تمتلك صلاحية اتخاذ قرارات كهذه؟”.

الترجمة للغة أخرى

.: